الشيخ كمال الخطيب
بعد غد الأربعاء 5.6 ذكرى النكسة العربية الكبرى في الخامس من حزيران 1967 واحتلال اسرائيل لسيناء والجولان والضفة الغربية والقدس الشريف.
إنها فضيحة المشروع القومي العربي المدوية يوم كان في أوج عنفوانه وإذا به يثبت أنه لم يكن إلا شعارات براقة وخطابات رنانة.
أساس المشروع القومي العربي يومها "سلخ العروبة عن الإسلام" وتبجح منظّريه الفكريين بأنه لا يربطهم بالإسلام رابط، وارتكاب قادته السياسيين والأمنيين مجازر وحربًا سافرة ضد أبناء المشروع الإسلامي في مصر وسوريا والعراق.
وقد قال قائلهم:
لا تسل عن ملّتي عن مذهبي () أنا بعثي اشتراكي عربي
وقال الآخر:
سلام على كفر يوحد بيننا () وأهلًا وسهلًا بعده بجهنم
ليس أن دعاة المشروع القومي العربي لم يعترفوا بفشل مشروعهم سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا وحسب، وإنما وقفوا خلال ثورات الربيع العربي مع الأنظمة الدكتاتورية والفاسدة الموالية لأمريكا والمتواطئة مع إسرائيل. وكل ذلك نكاية بأبناء المشروع الإسلامي ومثال السيسي وانقلابه وموقف القوميين الناصريين في مصر الداعم له خير دليل!!
وليس هذا وحسب، بل إن دعاة وعشاق القومية العربية أصبحوا عبيدًا وأذنابًا للمشروع القومي الفارسي الذي تقوده إيران، وفضّلوا أن تحتل إيران بلدهم على ألا يكون للمشروع الإسلامي حضوره وموقف نظام بشار القومي البعثي خير دليل، وقد أثبت أنه نظام طائفي ليس له من العروبة إلا اسمها.
وإذا كانت اسرائيل قد احتلّت الجولان جزءًا من سوريا فإن إيران قد احتلّت سوريا كلها ومع ذلك يتبجّحون بشعارات القومية البالية.
الخامس من حزيران وصمة عار في جبين أدعياء القومية والناصرية وسبة الدهر ستظل تلاحقهم.
بعد غد الأربعاء 5.6 ذكرى النكسة العربية الكبرى في الخامس من حزيران 1967 واحتلال اسرائيل لسيناء والجولان والضفة الغربية والقدس الشريف.
إنها فضيحة المشروع القومي العربي المدوية يوم كان في أوج عنفوانه وإذا به يثبت أنه لم يكن إلا شعارات براقة وخطابات رنانة.
أساس المشروع القومي العربي يومها "سلخ العروبة عن الإسلام" وتبجح منظّريه الفكريين بأنه لا يربطهم بالإسلام رابط، وارتكاب قادته السياسيين والأمنيين مجازر وحربًا سافرة ضد أبناء المشروع الإسلامي في مصر وسوريا والعراق.
وقد قال قائلهم:
لا تسل عن ملّتي عن مذهبي () أنا بعثي اشتراكي عربي
وقال الآخر:
سلام على كفر يوحد بيننا () وأهلًا وسهلًا بعده بجهنم
ليس أن دعاة المشروع القومي العربي لم يعترفوا بفشل مشروعهم سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا وحسب، وإنما وقفوا خلال ثورات الربيع العربي مع الأنظمة الدكتاتورية والفاسدة الموالية لأمريكا والمتواطئة مع إسرائيل. وكل ذلك نكاية بأبناء المشروع الإسلامي ومثال السيسي وانقلابه وموقف القوميين الناصريين في مصر الداعم له خير دليل!!
وليس هذا وحسب، بل إن دعاة وعشاق القومية العربية أصبحوا عبيدًا وأذنابًا للمشروع القومي الفارسي الذي تقوده إيران، وفضّلوا أن تحتل إيران بلدهم على ألا يكون للمشروع الإسلامي حضوره وموقف نظام بشار القومي البعثي خير دليل، وقد أثبت أنه نظام طائفي ليس له من العروبة إلا اسمها.
وإذا كانت اسرائيل قد احتلّت الجولان جزءًا من سوريا فإن إيران قد احتلّت سوريا كلها ومع ذلك يتبجّحون بشعارات القومية البالية.
الخامس من حزيران وصمة عار في جبين أدعياء القومية والناصرية وسبة الدهر ستظل تلاحقهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق