بوستاتك 24@ Postatk
الجمعة، 31 مايو 2019
"فضل ليلة القدر" . . .
"اللهم بلغنا ليلة القدر"
كلمات نرددها منذ أن يهل علينا شهر رمضان . . . ليلة ذات شأن عظيم . . . خير من ألف شهر . . . فيها أنزل القرآن . . . فيها يفرق كل أمر حكيم وثوابها عظيم . . . من قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. . .
ليلة القدر فى العشر الأواخر من شهر رمضان . . . قيل إنها فى الليالى الوتر . . . الأرجح أنها ليلة السابع والعشرين . . . علينا أن نحرص على قيام الليالى العشر . . . نستغلها فى العبادة . . . ندعو الله أن يعيننا ويوفقنا لقيامها . . . قال صل الله عليه وسلم من علامات ليلة القدر . . . الشعور بالطمأنينة والسكينة والصدر المنشرح . . . لذة القيام فى هذه الليلة أكثر من غيرها بكثير . . . لما فيها من طاقة وروحانيات . . .
تطلع الشمس فى اليوم الذى يليها بيضاء لا شعاع لها . . . وهى علامة لمن قام تلك الليلة . . . تفسير ذلك أن الملائكة تغادر الأرض بعد الفجر فتحجب الشعاع القادم من الشمس إلى الأرض. . . قال تعالى "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ". . .
سميت بهذا الاسم . . . لأنها ليلة ذات قدر أى شرف ومنزلة . . . حيث أنزل فيها القرآن الكريم من السماء إلى الأرض "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ " تكتب فيها الأقدار وتوزع الأرزاق . . . ليلة العتق من النار . . . فضلها الله تعالى على سائر الليالى وجعلها خيراً من ألف شهر . . .
فى هذه الليلة تتنزل الملائكة على عباد الله المؤمنين . . . ليغشوهم بالرحمة والسكينة . . . ويشاركونهم عبادتهم وقيامهم . . . ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة . . . يجيب الله فيها من دعاه ويقبل توبته وخشوعه. . .
اعتاد المسلمون أن يحيوها فى ليلة السابع والعشرين . . . وقد أخفاها الله عن عباده ليجتهدوا بالعبادة والطاعة فى العشر الأواخر . . . ويكثروا من الدعاء والتضرع لله . . . ذكر الله . . . قراءة القرآن . . . الإكثار من الصلاة . . . الصدقات . . . العمل الصالح . . . طلب الخير فى الدنيا والآخرة . . . وكل عمل يقرب إلى الله عز وجل. . .
خير الدعاء هو "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا" دعاء فيه توسل لله بالعفو وستر الذنوب ومحوها وتبديلها إلى حسنات . . . من عفا الله عنه نال أعلى المراتب . . . سبحانه وتعالى لا يكتفى بأن يغفر له ذنوبه بل يرفع درجاته . . . يعلى مقامه . . . ويبدل سيئاته حسنات . . .
نسأل الله عز وجل أن يشرح صدورنا . . . ييسر أمرنا . . . يرزقنا قيام ليلة القدر . . . يعفو عنا . . . يعتقنا من النار . . . يوفقنا لإحياء هذه الليلة وإدراك فضلها . . . أنه سميع مجيب الدعاء. . .
بقلم :راندة حسين
كلمات نرددها منذ أن يهل علينا شهر رمضان . . . ليلة ذات شأن عظيم . . . خير من ألف شهر . . . فيها أنزل القرآن . . . فيها يفرق كل أمر حكيم وثوابها عظيم . . . من قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. . .
ليلة القدر فى العشر الأواخر من شهر رمضان . . . قيل إنها فى الليالى الوتر . . . الأرجح أنها ليلة السابع والعشرين . . . علينا أن نحرص على قيام الليالى العشر . . . نستغلها فى العبادة . . . ندعو الله أن يعيننا ويوفقنا لقيامها . . . قال صل الله عليه وسلم من علامات ليلة القدر . . . الشعور بالطمأنينة والسكينة والصدر المنشرح . . . لذة القيام فى هذه الليلة أكثر من غيرها بكثير . . . لما فيها من طاقة وروحانيات . . .
تطلع الشمس فى اليوم الذى يليها بيضاء لا شعاع لها . . . وهى علامة لمن قام تلك الليلة . . . تفسير ذلك أن الملائكة تغادر الأرض بعد الفجر فتحجب الشعاع القادم من الشمس إلى الأرض. . . قال تعالى "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ". . .
سميت بهذا الاسم . . . لأنها ليلة ذات قدر أى شرف ومنزلة . . . حيث أنزل فيها القرآن الكريم من السماء إلى الأرض "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ " تكتب فيها الأقدار وتوزع الأرزاق . . . ليلة العتق من النار . . . فضلها الله تعالى على سائر الليالى وجعلها خيراً من ألف شهر . . .
فى هذه الليلة تتنزل الملائكة على عباد الله المؤمنين . . . ليغشوهم بالرحمة والسكينة . . . ويشاركونهم عبادتهم وقيامهم . . . ويدعون لهم بالمغفرة والرحمة . . . يجيب الله فيها من دعاه ويقبل توبته وخشوعه. . .
اعتاد المسلمون أن يحيوها فى ليلة السابع والعشرين . . . وقد أخفاها الله عن عباده ليجتهدوا بالعبادة والطاعة فى العشر الأواخر . . . ويكثروا من الدعاء والتضرع لله . . . ذكر الله . . . قراءة القرآن . . . الإكثار من الصلاة . . . الصدقات . . . العمل الصالح . . . طلب الخير فى الدنيا والآخرة . . . وكل عمل يقرب إلى الله عز وجل. . .
خير الدعاء هو "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا" دعاء فيه توسل لله بالعفو وستر الذنوب ومحوها وتبديلها إلى حسنات . . . من عفا الله عنه نال أعلى المراتب . . . سبحانه وتعالى لا يكتفى بأن يغفر له ذنوبه بل يرفع درجاته . . . يعلى مقامه . . . ويبدل سيئاته حسنات . . .
نسأل الله عز وجل أن يشرح صدورنا . . . ييسر أمرنا . . . يرزقنا قيام ليلة القدر . . . يعفو عنا . . . يعتقنا من النار . . . يوفقنا لإحياء هذه الليلة وإدراك فضلها . . . أنه سميع مجيب الدعاء. . .
بقلم :راندة حسين
اللّهم
اللّهم
انك عفوٌ تحب العفو فاعف عَنّا . . .
اللّهم
إنّا نسألك
عفواً يكفينا
وعافيةً تُغنينا
ومقاماً في الفردوس يُعلينا
ونظره إلي وجهك الكريم تُرضينا
ورحمةً ومغفرةً لنا ولوالدينا وللمسلمين . . .
امين
م-ن
القليل الصادق . . .
لا نحتاج للكثير من الأصدقاء
فالقليل الصادق
بركته . . . تجعل الواحد منهم بأُمّه . . .
و لكي نلتقي بهم
علينا أولاً
أن ننتمي إليهم
و نكون منهم . . .
فَمَن يُشبهنا
حتماً
يوماً ما
سنعثر عليه & يَجِدُنا ! ! !
م-ن
ربي
ربي
إن هذا القلب
قد سلّمَك أمرهُ طواعية
و استودعك ذاته
بارادته الحُرّة الواعية . . .
و عَهِدَ إليك
بنبضاته
بتقلُباته
بآهاته
بمخاوفه
باضطراباته . . .
فَجَمّلهُ
و أمّنهُ
و ألبسهُ
لباس التقوى . . . و الرضى . . . و العافية . . .
م-ن
اللهم
اللهم
تقبّلنا & اقبل منا
وعافنِا & اعفُ عنا
و ارحمنا & ارحم بنا
واهدِنا & اهد بنا
اللهم
استعملنا و لا تستبدلنا
و اجعلنا أسباباً للخير أينما توجهنا
وافتح لنا قلوب جميع عبادك
و وفقنا لعون كل مَن يقصدُ بابنا
و اختارنا
دون سوانا
ليلجأ إلينا . . .
اللهم
حدثهم بلساننا
و أرحمهم بقلوبنا
و جملهم برفقتنا
و اجعلنا مفاتيح للخير . . مغاليق للشر
و اكرمنا بصحبةٍ تُحبها & ترضاها لنا
تعيننا & نعينها
تأخذ بيدنا & تسندنا & لا تتخلى عنّا
ما امتد العُمر بنا
انك ولي ذلك و القادر عليه
ياااا رب
م-ن
يا الله
"لأمنياتك . . . لهمّك . . . لأحلامك
قُلْ بيقين :
{يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚإِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ}
استشعرها
وأنت تنطق بها . . .
م-ن
ليلة 27 رمضان . . .
" اللهم
إن عندنا من الذنوب
ما يفزعنا خوفًا من عذابك
ومن الرجاء
ما يذيبنا شوقًا إلى رحماتك . . .
وبنا من الحاجات
ما لا يقضى إلا بمنك وكرمك
اللهم
فاغفر لنا بفضلك وإحسانك . . . "
م-ن
الكفاية . . .
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾
الكفاية على قدر العبودية :
فكلما ازدادت طاعتُك لله
ازدادت كفاية الله لك . . .
ابن القيم
إخفاء الشعور . . .
سئل أحدهم عن تعريف
يليق بإخفاء الشعور
فقال :
كأن ألمس الجمرة
في راحة يدي
ثم أدعي
أنها مكعب ثلج . . . ! ! !
م-ن
ليلة27 رمضان . . .
اللهم
إنا نسألك ونحن صائمون نادمون مقرون معترفون
أن تسامحنا ووالدينا
وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات . . .
اللهم
إنا نتوسل إليك بأجلّ أسمائك وأقدس صفاتك
أن تجعلنا من عتقائك من النار في هذه الأيام المُباركة . . .
م-ن
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

















































